miss abir online
***مرحبا بزوارنا الكرام في منتديات عنابة كوم***
نرجو منكم تسجيل الدخول إن كنتم أعضاء بالمنتدى بالضغط على زر "الدخول"
إن كنتم غير مسجلين بالمنتدى فتفضلوا بالتسجيل معنا بالضغط على زر "التسجيل"
يمكنكم دائما إغلاق هذه النافذة بلضغط على زر "إخفاء"


miss abir online
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منتديات عنابة كوم ترحب بالجميع-حيث العلوم والثقافة والسياحة والتسلية والنكت والالغار والتقنية والبرمجة والتصميم والابداع....-ارجو ان تقضوا اوقات جيدة في منتديات عنابة كووووووم-


شاطر | 
 

 بقايا امرأة تكملت الجزء الأول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسيرة الذكريات
مراقبة القسم العام
مراقبة القسم العام
avatar

عدد المساهمات : 442
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: بقايا امرأة تكملت الجزء الأول   السبت يونيو 16, 2012 10:37 am

لملمت أوراقها ..
وضبت مكتبها .. وخعلت عنها المعطف الملائكي .. خرجت من مكتبها .. لقد انقضى النهار
وهاهي تنتهي .. تحدث نفسها .. كم هذا القسم هادئ لاصوت للمراجعين فجميعهم صامتون
كأن على رؤسهم الطير .. تلتقي في طريقها أحد الأطباء .. وقد هم هو الآخر بالخروج ..


السلام عليكم د/إلهام كيف حاللك ؟

وعليكم السلام والرحمة الحمدلله
.. كيف حالك أنت ؟
انا في أتم الأحوال والحمدلله لاسيما أن اليوم هو الأول في الإجازة وبشي ءمن الفرح هنيئاً هذه
الأجازة وكم ستدوم ؟
مايقارب الشهر والنصف ؟
وهل عزمت على الترحال ام ماذا
إن شاء الله سيذهب إلى الإمارات العربية المتحدة وذلك وبالتأكيد بعد السياحة
الداخلية في ربوع الوطن شيء رائع أتمنى لك الاستمتاع في الأجازة ..
شكراً
كثيراً لك
حسناً د/ محمد نراك بعد الأجازة إلى اللقاء
إلى اللقاء ..

انتهى الحديث وانخرط كل منهما في السيارة الخاصة به .. كانت مطرقة التكفير لكل
ماجرى لهذا اليوم ملاك .. محمد .. فاطمة .. والآخرين .. حتى أتاها صوت ينبهها
بالوصول وهو السائق أبو صلاح رجل لم يتجاوز العقد الخامس من العمر بدا على وجهه
علامات الكبر خطوط دقيقة تزداد يوماًبعد آخر شعر يشيب لايزده إلاوقاراً واحتراماً
امتهن هذه المنهة منذ عقده الثالث .. يأكل لقمة عيشه من إيصال الناس إلى وجهاتهم
المحددة.. مازال هو وزوجته التي تصغره بعشر سنين يخرجان صباح كل يوم حتى المساء دون
كلل أوملل من أجل لقمة العيش الحلال ..
دخلت إلى حديقة المنزل الأمامية كانت
منهكة القوى تسير بتؤده بعد أن خلعت حجابها وحملته بين أصابعها .. فتحت الباب وكان
الهدوء مطبق على المنزل .. ألقت السلام بصوتها المليء بالإرهاق .. لكن مامن أحد يرد
عليها السلام .. تعجبت أين الكل ؟
مساء الخير سيدتي ؟
مساء الخير أين أمي
وبسمة ؟
إنهما في الحديقة الخلفية
وبشيء من الارتياح حسناً اذهب الآن ..

انجرفت نحو أسايرها فرحاً هاهي الأم الحنون صاحبة القلب الكبير ترحب بصغيرتها
الطبيبة إلهام التي ستبقى مهما طالت الأيام والسنون في نظر أمها الصغيرة التي
لاتكبر حتى وإن كانت ام ترتمي في أحضانها صغيرتها بسمة لترتوي من فيض الحنان الألهي
الذي وهبه الرب لكل أم .......
كانت الصغيرة بسمة في أحضان أمها وتهمس كم حضنك
دافئ ياأمي ... أتمنى لو أبقى فيه طول الأجازة الصيفية ..
تتبسم لها .. لتكوني
فيه طوال العمر لا مانع عندي أبداً لأنك الغصن الذي يشغل الدفئ في قلبي
إذا أنا
حطبة ؟
ويالروعة هذه الحطبة ؟ ليت كل الفتيات مثلك ياحلوتي
أمي عندي خبر
جميل .. لقد نجحت وكنت الأولى بين زميلاتي صحيح مبارك لك حبيبتي وهذه قبلة النجاح
ولكن لك العتبى لما
لم تهاتفيني لذلك ؟
تردف الجدة مبتسمة ونضيع علينا هذه
الفرحة في محياكي محال ذلك .......
تربت على كتف صغيرتها حسناً بسمة إنتقي
هديتك فأنت تستحقيها بجدارة .. لحظات وتردف الصغيرة بالهدية التي تتمناها وليتها لم
تفعل فما زاد الطبيبة إلاألماً عليها ... لم تعرف ماذا تقول لها أترد كما تفعل في
الأعوام التي خلت ..... عشر سنون انصرمت من حلبها ببسمة وماسواها أحد لاتعلم ماذا
ألم بها ولكنها المشيئة الربانية فوق كل مشيئة رغم الطبيبات اللاتي أكدن لها خلو
أعضائها من أي علة تمنعها من الحمل من جديد ولكنها تشعر بحزن يعتريها وهي تقف حائرة
أمام طلب الصغيرة وإلحاحها الدوءب لأن تكون أختاً لصغير يداعب خصلاتها ويحاكي
طفولتها وتعيش العمر معه .. مازالت تتطلع لصغيرتها بعينين دافئتين تتمنى لوتحقق لها
ولوالدها هذا الحلم ولكن الجدة قرأت في عيون ابنتها الحزن الدفين وهي تبتسم مغالبة
حزنها لصغيرتها وتردد كل شيء بيدالله ... كل شيء بيدالله ياابنتي ..
اعلم ذلك
ولكن أتمنى أن تكون لي أخت أو أخ ألعب معهم أتحدث عنهم أمام زميلاتي اللاتي
لاينفكوا عن التحدث عن أخواتهن أمامي .. وكيف يستمتعوا معهم .. تقبض بشدة على يد
أمها .. بعينين تأملان هذا الحلم .. أمي أرجوك أريد من العب وأمرح وأفرح معها ...

تردف الجدة ممازحة لتبدد سحابة الألم التي ظللتهم ...
ولكن إذا حلصت على
أمنيتك هذه سيزعجونك ويتنازعون معك غيريها بشيء أفضل الخيارات واسعة عندك لا
تضيعيها .
وبنوع الأسى ... موافقة على هذا الإزعاج ولكن أين هم ؟
حسناً
ياحفيدتي كل شيء بأمر الله اذهبي الآن للأرجوحة هيا ... خلا الجو لإلا منهما كان
مطرقة .. حزينة ... فلقد فتح جرحها الموجع ... وهاهي الأم الحنون تهدئ من حال
ابنتها الوحيدة التي خرجت بها إلى الدنيا بعد أن فقدت أبنائها الخمسة منذ الصغر
لأسباب وظروف صحية ... اهدئي فلذة كبدي لاعليك منها طفلة .. ستنسى بعد قليل
......
ستنسى كيف ؟ وهي لا تهدأ من الموضوع يوم واحد .. ولكنها على حق هي تحتاج
لإلى أخ أو أخت الدنيا بهم تختلف ...
تقاطعها الأم .. ها أنت عشت دونهم ماذا
جرى لم يتغير شيء ؟
تتنفس الصعداء .... وتطلق تنهيدة قوية ظلت حبيسة سنين طوال
... ولكن يا أمي أحسست بالتيم في مراحل عمري المختلفة لايوجد من استند عليها في
الحياة حتى يوم زفافي كم تمنيت أن تكون لي أخت ذهبت معي لإلى المزينة حاورتني حلمت
معي وفقت بجانبي في الشدة والرخاء ...




وبتعجب ونوع من الأسى .. ماذا
عني ابنتي ؟
أنت .. أنت الخير والبركة ولكن الأخت شيء مختلف ... وحرام أن تعيش
ابنتي كما كنت أعيش دونما سند ... تطلق الأم تنهيدة قوية تستغرق في الماضي القديم
.. وتخبر ابنتها كيف أن أباها .. رحل عن الدنيا قبل أن ترى عينيها النور .. رحل
عنها وقد ذاق مر الغرق في مياة الخليج وشعر أنه سبفارق الحياة وتركها وحيدة بعد أن
غرق وقاربهم في رحلتهم إلى البحرين ليكسب قوته .. مازال خيط الذكريات مسترسل .. حتى
شعرت الطبيبة ان الموضوع والشقاء الذي لاقته الوالدة يكاد يبكيها .. تربت على يديها
بحنو دافق أمي أنا أعلم أن لايد لك في القدر وأنا لا أعاتبك لذلك حشا لله ولكن أقصد
حرام أن أذيق ابنتي كما ذقت من حرارة الحرمان من كلمة أخ أو أخت ...
تردف الأم
لآئمة أنتما السبب فلقد منعتم الإنجاب طيلة هذه الفترة المنصرمة والآن تلقون
اللائمة على القدر وبشيء من الحزن لا ياأمي ماحدث عندي حالة عقم مؤقت بعد أن أنجبت
بسمة سيبقى حتى يحلها الله
انقضت هذه الليلة على غير عادتها تقربياً كالليالي
الخمس الأخيرة خلا الدارمن محمد لم يمكن موجوداً في الأجواء تشعر بالوحدة .نعم أنها
تفتقده كثيراً لاسيما هذا اليوم .فهي تحتاجه بقوة ابنتها تنتقل لعام جديد العمل
ومشاكله يخنقها ووالدته التي لاتنفك من مضايقتها حتى اليوم التي كانت فيه متعبة
جداً لم تسلم منها لقد اتصلت هذه اليوم في تمام الثامنة والنصف ... خالتي أهلاً
مرحباً كيف الحال؟
بخير والحمدلله هل عاد ابني من السفر ؟
لا .. لم يعد بعد
إن شاء الله سيعود غداً ...
إيه ؟ رحم الله أيام زمان عندما كان الولد قربياً من
أمه ... تهمهم إلى الآن هناك من بقى هكذا إلا ولدي الله أعلم من فعلت به السوء
لتبعده عني شعرت بكلامها سهام تقطعها فهي تعلم ماترمي إليه هذه الخالة ... ياخالتي
إنه مشغول كثيراً وأنت تعلمي ذلك حتى أنه لم يعلم بعد بنجاح ابنته فلم يرد حتى على
هاتفه الخليوي ... وبفرح وفخر .. نجحت ابنة ابني هذا ماعهدته عليها تماماً مثل
أبيها .. مازال حديثها .. يجرح الطبيبة شعرت بألم أنها تتحدث عن الموضوع الحساس ..
موضوع الحمل .. وكيف أن هناك من زوجت ابنها بأخرى لأنها لم تنجب .. وحالات الطلاق
التي تحدث جراء الأطفال زاد من وطئة ألمها ألماً .. وأخيراً انتهت المكالمة وانتهى
الألم معها ... هذه الليلة أرادت أن تنام بصحبة أمها تشعر بالألم .. تود لوتبكي ..
إنها تختنق تفتقد من تحب لاتحتمل بعدة أكثر .. تهمهم وهي في حضن أمها الحنون سيأتي
غدأ كم اشتقت إليه .. كم افتقدته .. كم أحتاجه .. يقطع عليها شرودها صوت طالما
أحبته معاتباً وحاملاً معه كيس الوسادة وساحبة اللحاف خلفه معاتباً ..
ماذا عني
ياأمي ألا أستحق النوم بصحبتكم .
........................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بقايا امرأة تكملت الجزء الأول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
miss abir online :: قسم الادب :: قصص-حكايات-
انتقل الى: