miss abir online
***مرحبا بزوارنا الكرام في منتديات عنابة كوم***
نرجو منكم تسجيل الدخول إن كنتم أعضاء بالمنتدى بالضغط على زر "الدخول"
إن كنتم غير مسجلين بالمنتدى فتفضلوا بالتسجيل معنا بالضغط على زر "التسجيل"
يمكنكم دائما إغلاق هذه النافذة بلضغط على زر "إخفاء"


miss abir online
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منتديات عنابة كوم ترحب بالجميع-حيث العلوم والثقافة والسياحة والتسلية والنكت والالغار والتقنية والبرمجة والتصميم والابداع....-ارجو ان تقضوا اوقات جيدة في منتديات عنابة كووووووم-


شاطر | 
 

 الجزء الخا 5 مس لبقايا امرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسيرة الذكريات
مراقبة القسم العام
مراقبة القسم العام
avatar

عدد المساهمات : 442
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: الجزء الخا 5 مس لبقايا امرأة   السبت يونيو 16, 2012 10:51 am

الجزء الخامس :
في صباح هذا اليوم كان كل شيء طبيعي
جداً لديه سيارته الفارهة التي أخذته من منزله الضخم في حي الخليج جادة تسعة عشر
وبالتحديد منزل رقم خمس وخمسين ... كان هنا ليلة البارحة مع زوجته أم البنات كما
يسميها فقد سنحة الفرصة في تجمع جمعه وجميع بناته التسع المتزوجات وغير المتزوجات
....
ها هو الآن يصل إلى مؤسسته دخل بجبروت وتغطرس إليها وخلفه من يحمل حقيبته
وعنده من يفتح أبواب الشركة كان ينظر إلى الموظفين باحتقار شديد فلولا لقمة العيش
لما صبروا عليه يوم واحد قط ولكنهم ولأجل لقمة العيش كانوا يخدعونه قبل أنفسهم بتلك
الابتسامة الجافة الكاذبة الميتة التي لا صدق فيها وبما أنه رب عملهم تظاهروا
بامتعاض عن حبهم له ... ولكن سرعان ما تهوى هذه الابتسامة من على أفواه طالما عرف
الدمع والحزن والضيق طريقه إليهم ... وعندما غاب عن الأنظار نظروا إلى بعضهم وكأنهم
عرفوا ما بهم من الضيق أخذ أحدهم يكرر ....
ويردف الآخر ..... أه من ذل الحياة
التي أجبرتني العمل بمؤسسته اللعينة .... يضربوا أخماساً بأسداس ويحو قلو بأسى ....

وبينما هم كذلك كان قد وصل إلى سكرتيره الخاص وقد بدى عليه كل معالم الانحراف
أشار إليه وهو وافقاً يستقبله ..
راشد أأتني بالبريد إلى المكتب الآن
وما
هي إلا لحظات تنصرم والبريد على مكتبه ... تطلع إليه وأردف .. راشد أن هذه الطريقة
في اللبس تعجبني كثيراً ... أريد أن أرها كل يوم حاضر وسترى الأفضل منها يازوج
خالتي ... عفواً أقصد سيد عبد الرحمن حسناً اخرج الآن .. شعر بنشوة من الفرح أسفرت
عن ابتسامة ماكرة أظهرت أنيابه وهو يهمهم في داخله نعم .. الآن استطيع أن أضمن
موافقته على الزواج من ابنته رؤيا ليكون كل هذا المال والجاه حلال لي بعدها أترك
ابنته تذهب إلى الجحيم وأتسلط على عرش قلب من أحب حقاً بمال طليقة المستقبل يضحك من
كل قلبه المليء بالفساد والانحراف الذي لا يتنازع اثنان فيه ...
لم تمض إلا
ساعتان وإذا برجل أقبل في العقد الرابع من العمر بدى عليه الألم والحزن القابع في
الأعماق دخل إلى المؤسسة وبالتحديد إلى مكتب سكرتير المدير العام .. ذابل .. حزين
.. عليل ... طبع الزمن خطوطه بعمق على جبينه وأسفل عينيه يبدو لمن يراه في العقد
السابع من عمره أنه الألم الذي لا يتنازل عن هذه البصمة القاسية في قلوب ساكنة حاول
جاهداً الدخول على المدير ولكن دون جدوى .. منعه السكرتير بقسوة وصرامة وكأنه مجرم
يشتمه ويصرخ عليه ويهينه .. أخذ يرد عليه بغباء
من أنت لتدخل على رب علمي دون
موعد مسبق وبهذه الصورة هل رأيت نفسك في المرايا كم أنت رث الحال قذر كيف سمحوا لك
بالولوج أصلاً ... مازال هذا الأرعن يشير بإصبعه على هيكل هذا الزائر المسكين دون
من يعرف من هو ؟ ولماذا أتى أصلاً بل حكم عليه من مظهر ه .. من قشرته الخارجية لكنه
هو الآخر أخذ يتوسل لهذا الرجل بشتى الطرق وقد أغرورقت عيناه بالدموع
أرجوك يا
ولدي أرجوك دعني أدخل أريد أن أحدث المدير فقط لدقائق
وبغضب .. هيا أخرج يا هذا
وقذارتك فلقد شوهت المؤسسة بدخولك فهيا هيا إلى الشارع إلى حيث الحثالة مقرك هيا
إلى الخارج
لكن لم يزده هذا القول إلى إصراراً للدخول على المدير زادت المشادة
بينهما وعلا صوتهما .. حتى أنه وصل إلى مسامع المدير وإذ برنين الجرس
راشد ماذا
هناك ؟
سيديكمل حديثه.... لم يكمل حديثه حتى انتهز الرجل انشغال السكرتير
بالمتصل وجرى إلى الداخل حيث المدير وتبعه حانقاً أنت انتظر من أذن لك من بالدخول
هي أنت ...
ولكنه دخل وعيناه تنضبان بالدموع .. أخذ يتوسل إليه وكأنه عبد ذليل
على رأس مولاه الكبير ... عندما نظر إليه أخذ يضحك عليه ..... أنت وبحزن شديد
...نعم أنا ولكن أرجوك دعني أراها مرة واحدة فقط قبل أن أموت شوقاً إليها أين هي
... ماذا فعلت بها في أي بقعة في الدنيا أرجوك يا أخي حرام عليك تحرمني منها

أحرمك أنا لم أحرمك أنت من حرمت نفسك منها وما شأني أنا ... من غيرك وافق
وترجاني سابقاً للزواج بها أتذكر قبل ثمانية أشهر خلت كيف ترجيتني بالزواج منها ...
لأستر عليها وها أنا أخلصك منها وأستر عليها أين الخطأ في ذلك ...
كنت مخطئاً
ظلمت ابنتي صدقت من لا تستحق التصديق أرجوك دعني أراها وبهدوء وقد أسند هيكله
الفارغ نحو المقعد ... وأشعل سيجارته الفارهة لينفث دخانها في وجهه .. أنا آسف أنا
أكره خسران الصفقات لايوجد عندي ابنة لك ؟!
أزواجك من ابنتي تعدها صفقة أيها
اللعين ....
وما هي إذن ؟ أنت بعت وأنا اشتريت أين المشكلة في ذلك ؟
من قال
أنني بعتها ؟
رد عليه بقوة بل هاجمة : وتوسلك لي وعدم تصديقك لها بأنها فعلاً
كانت طاهرة لا تعدها بيعة أيها الغبي ...
جثى الوالد على ركبتيه يتوسل بألم
والدموع تنحدر على خديه وهو يقبل قدميه أرجوك أعد لي ابنتي دعني أراها قبل أن أموت
شوقاً وندماً عليها ... أرجوك يركله بقدمه على وجهه المليء بالأسى سال الدم من أنفه
فلقد شجة بقسوة وه مازال منهاراً تحت قدميه القذرتين عله يحن على هذا الوالد
المفجوع بفلذة كبده ولكنه القدر القاسي ... يشير إلى السكرتير بغضب وحنق لما جعلته
يدخل أيها الغبي ..... بدى السكرتير قلقاً متوتراً سيدي لقد دخل دون علمي عندما
.... اسكت أيها الغبي وناد الأمن لإخراجه من هنا حالاً هيا أحضرهم الآن
حاضر
سيدي
لم تنقض لحظات وهو بين يديهم يتأوه ويتوسل برؤية ابنته حتى وجد حاله خارج
المؤسسة الفارهة مرمي على الأرض وكأنه كلب وقد اتسخت ملابسه بالطين وامتزجت دموعه
بالأنين .... أخذ يلوم نفسه تمنى الموت على الحياة نعم أنا من بعت ابنتي لهذا
المجرم الحيوان أنا من ضعيت صغيرتي أنا من لم يحترم وصية زوجته له بالحفاظ عليها
أنا مجرم ما الذي فعلته لأرميها على ذلك الظالم لما بعتها كأنها في سوق نخس ....
لماذا رميت فلذة كبدي عليه وصدقت تلك الفاسدة لماذا ؟ لماذا ؟
مازال يبكي
والمطر ينهمر بغزارة على هيكله المرمي في قارعة الطريق أخذ الطين بين يديه تطلع
إليه تذكر صغيرته في طفولتها حينما كان يلاعبها تحت زخات الودق ويتراشقون بالطين
... كيف صدق أنها تفعل ماتفعل ليرميها هكذا أنها نفس الصغيرة التي احتضنها في سنين
عمرها الأولى في المهد والرضاع والطفولة والصبا آه أيتها اليتيمة كيف بعتك هكذا
؟؟!! !
في حينها كان ذلك الظالم يعدل هندامه بكيرياء ويشير إلى سكرتيره
بالتهديد
إن دخل ثانية اعتبر نفسك مفصول عن العمل مفهوم
مفهوم سيدي خرج من
عنده شعر بالضيق .... فهذا الرجل بعده عن مرماه بإرضاء عبد الرحمن والانقضاض على
ابنته ...
جلس خلف مكتبه براحة كبيرة جراء ظلمة لمن هم دونه .. لحظات ويعلو
ضحكة على صوت المذياع بعدها حين أدار أقراص الهاتف نحو ذالك
المستشفى ..

وبالتحديد نح الطبيبة إلهام ....
رنين الهاتف يدوي مكتبها .. كانت مشغولة
هذا اليوم ككل يوم ولكنها أجابت
السلام عليكم الطبيبة إلهام نعم
وعليكم ..
أنا زوج المريضة ملاك الحداد
أهلاً وسهلاً .. هل قررت أن تحضر إلى المستشفى
أخيراً ؟
لا وبالطبع لا ... ولكن اسمعي لا أريد أياً كان يعلم بوجود ملاك عندكم
مفهوم
احمر وجهها غضباً لحمقه ... لا دخل لي أنا بهذا الأمر أخبر موظف
الاستقبال أو المسؤول عن ذلك أما من ناحيتي فجميع
مرضاي أعاملهم في السر

طفق يغلق الهاتف بقوة
اشتد غيظها وهمهمت .. ريح من ربطك بهذا الرجل الظالم
يا ملاك
... لم يسأل عنها ... أي رجل هذا .... ومن أي زمن أتى ... تذكرت ماحصل
لملاك الليلة الماضية من محاولة الانتحار الثانية أصبحت شديدة الخطورة على نفسها
كثيراً ....
أرادت مقابلة ملاك للمرة الثانية لهذا اليوم لتوقع تحسن حالتها
ومحاولة الكلام معها بإذن الله وهاهي تقابلها وقد تذكرت كلام زوجها المتسلط ذاك
شعرت بوخز في أعماقها لفعل ذاك الرجل ... ولكن هاهي تراها تعجبت لم تراه أبصرتها
جالسة على حافة السرير وكأنها تلعب في جدول ماء مبتسمة وكأنها لاتشكو من شيء
إطلاقهاً حتى من يراها يتساءل لما هي في المستشفى ... وعندما أبصرت الطبيبة وقفت
فرحة توجهت نحوها ..
أمي أمي هذه أنت أليس كذلك ..
ضمتها بقوة إلى قلبها ..
مسحت بيدها على وجهها أجلستها بجانبها طلبت منها أن تداعب خصلات شعرها ... أخذت
تحدثها ..
أمي لماذا رحلت عني لماذا تركتيني وحيدة لماذا أمي
لم تعرف
الطبيبة أين أمها فقالت .. ها أنا هنا معك
وقفت من مكانها والدموع مغرورقة في
عينيها ... لا أنت لست معي لقد تركتيني وحيدة في الدنيا ورحلت إلى الله لماذا أمي
ألا تحبينني
أنا أحبك كثيراً أنت صغيرتي الحلوة ....
إذن لماذا تركتيني ؟

لأن الله سيأتيك إلى متى شاء ... حسناً صغيرتي أخبريني ماذا بك ؟ ما الذي أتى
بك إلى هنا ؟
وقفت تحملق وكأنها تستغرق في الماضي بكل ما فيه .. وتردف ماما
.... وتصمت لحظات وتردف ببطء شديد
المدرسة .. وتصمت ثم وببطء أكثر
صديقاتي
.. وتسرح في خيالها وتهيم في الغرفة وكأنها أول مرة تراها .. انساب الماضي بكل
مافيه في خيالها ... إنها تحبه كثيراً إنها تفتقد الماضي أكثر وأكثر ويوماً بعد يوم
...
ولأول مرة تشاهدها مبتسمة ... إنها فاتنة الجمال بل هي مذهلة .. بياضها
الطبيعي ... وعيناها البراقتان ذوات اللون الأزرق .. شعرها الكستنائي الغامق ..
قامتها الناعمة الممشوقة المليئة بالبرائة .. تتطلع إلى النافذة أخذت تحملق في
السماء وجمالها ... في الطيور .. في الأرض بدت طبيعية جداً جداً .. تشرد دقائق ثم
تلتفت بقوة نحو الطبيبة وقد أمسكت يدها وأخذت تصرخ من قمة رأسها ..
من الذي جرح
يدي .. لماذا تفعلوا هذا بي أنا لم أفعل لكم شيء لماذا لماذا ؟
أنت من قام بذلك
.. أنت .. أنت ... أليس كذلك ؟
قامت لتهدئتها .. ملاك إنها الليلة الماضية ..

الليلة الماضية ما بها ؟
أنت من جرحت نفسك ألا تتذكرين تجثو على ركبتيها في
فضاء الغرفة .. تتطلع إلى يدها .. تارة وتارة أخرى إلى الطبيبة .. تومئ برأسها
رافضة هذا الفعل .. بكت من الأعماق .. وقد أمسكت معصم يدها بالأخرى ..
أنا ..
أنا لا أستحق الحياة أبداً أبداً
دنت منها بتؤدة وهدوء أقلتها والممرضة إلى
السرير
ملاك كفكفي دموعك لا داعي لهذا الوجه الجميل أن يلطخ بالدموع .. الله
يعلم أنك لا تريدي ذلك
ووسط دموعها الزاخرة بالمآسي والآلام ...
صدقيني لا
أعلم بما فعلته .. هنا في صدري شيء ما يكاد يقتلني .. تكاد روحي تنسل من جسدي بسببه
.. آه يارب ملاك اهدئي اشعري بكل شيء تلمسي الحياة .. تناولي جرعات السعادة ...

تستوقفها والدموع ملء عينيها .. السعادة إنها ضائعة منذ زمن بعيد من قاموس
الحياة
ضغطت على كلتا يديها تشدهما بقوة .. لا .. لا السعادة موجودة للناس لكل
الناس ..
أمسكت بيدها اليمنى ووضعتها على قلبها ..
ملاك من هنا تبدأ الحياة
ومن هنا تنبض السعادة .... اشعري بدقات السعادة في صدرك أنها تناديك لإخراجها من
قفصك الصدري اخرجيها أنت قادرة بالفعل أنت كذلك ...
لم تعلق اكتفت بالصمت ..
وألقت برأسها نحو الوسادة بعد أن سحبت يدها من عند الطبيبة بقوة وشردت من جديد ..
قبل أن تخرج الطبيبة من مكتبها طلبت من ملاك أمر ماهو استخدام الورقة والقلم لعمل
أي شيء فيها ... وضعتهم على الطاولة الجانبية للسرير ورحلت ..
وهناك درست حالة
ملاك ... دونته في ملفها .. انتهى الدوام الرسمي لهذا اليوم قامت من مكتبها أحسست
بدوار شديد هذه المرة أكثر من سابقتها .. أعادتها إلى مقعدها تريثت قليلاً واستنهضت
هممها وانسابت نحو الخارج إلى منزلها وزوجها الطيب ...
في وقت من هذه الليلة
وبينما كان الجميع يغط في سبات عميق باستثنائها أرادت أن ترسل رسالة إلى أمها
الغائبة تطلعت إليهم برهة من الزمن ثم دونت فيهم .... سلام عليك حبيبة قلبي ...
سلام عليك أيتها الطاهرة المنسية .. سلام عليك طبت وطاب مسكنك ...
أمي الحبيبة
لا أعرف ماذا أكتب فمشاعري أكبر من أن أكتبها وأحزاني أكثر من إحصائها ولكنها
الأقدار التي خدشت بلا حياء قلب صغيرتك التي اسميتها ملاك ولكن أماه بات الملاك
كسير الجناحين لايقوى على التحليق من جديد لذلك ياجنة قلبي وعالم حبي سأكتب لك بعض
ماعندي علها تصل إلى ضريحك الطاهر ...
سأكتب مشاعر داست عليها أقدام البشر
حولوها إلى رماد .. إنهم أحرقوني أردوني صريعة بين النار والألم تمنيت لوأرحل
لوأفني لوأموت ولكن كتبت لي النجاة لأعذب وتزيد لوعة الفراق لوعة الألم الذي يحرقني
في الأعماق أنا بركان من الألم أنا نار من الغضب أنا حزن ولوعة أنا موت ودمعة آه
أيها الماضي ليتني مت ولم أبقى ليتني رحلت ولم أعش لحظة بعده كم تمنيت وإياها أن
تراني عروسة لللأبيض حلة أخرى على جسدي وللورد عبق عذب على يدي أشعر الآن أن الموت
يقتلني لأنه تركني ولم يأخذني معها آه أيتها الدموع لم يكن لك سبيل إلي في الماضي
والآن كيف جعلتيني حبيسة في أغلالك كيف جعلتني أسيرة بين أطباقك آه أيتها الأرض لما
أقيتيني وحيدة عليك وحويتيها وحدك وأنا لا .. أنا هنا فوق الأرض ميتة خذيني أيتها
الأرض أرجوك خذيني أعيدني إلى أحضان أمني الحنون أنا مشتاقة جداً إليها أه أيتها
السماء أتذكرين ... بالطبع لم تنسى ولن تنسى وكيف تنسى حينما كنا نسهر أنا وأمي
أتذكرين أم نسيت أكاد أختنق حينما أتذكر الماضي وإنها لن توجد في الحاضر والمستقبل
معي ....
لم تكتمل رسالتها التي طلبت الطبيبة منها أن تراسلها إلى أمها لأنها
على علم أنها لن ترسل أبداً ... مسكينة هي لم تتجاوز ربيع عمرها الأول وهاهي تقتل
في اليوم ألف مرة ومرة هاهي تذبل وتموت دون من يطبطب عليها تمنت والدها ذاك الذي
باعها دون تفكر فالعشرة وحنان الأبوة مازال معها ... أرادت الممرضة أن تهدئها
فحالتها الصحية والنفسية لاتسمح لهذا التعب ولكنها لم ترتح إلا بعد أن تناولت
الحبوب المنومة التي وصفتها لها الطبيبة مسبقاً ثم غطت في سبات عميق ...

***************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزء الخا 5 مس لبقايا امرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
miss abir online :: قسم الادب :: قصص-حكايات-
انتقل الى: