miss abir online
***مرحبا بزوارنا الكرام في منتديات عنابة كوم***
نرجو منكم تسجيل الدخول إن كنتم أعضاء بالمنتدى بالضغط على زر "الدخول"
إن كنتم غير مسجلين بالمنتدى فتفضلوا بالتسجيل معنا بالضغط على زر "التسجيل"
يمكنكم دائما إغلاق هذه النافذة بلضغط على زر "إخفاء"


miss abir online
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منتديات عنابة كوم ترحب بالجميع-حيث العلوم والثقافة والسياحة والتسلية والنكت والالغار والتقنية والبرمجة والتصميم والابداع....-ارجو ان تقضوا اوقات جيدة في منتديات عنابة كووووووم-


شاطر | 
 

 إنتحار عاشقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Miss Abir
المدير الأول
المدير الأول


عدد المساهمات : 611
تاريخ التسجيل : 29/12/2010
العمر : 21
الموقع : http://lilkoul.yoo7.com

مُساهمةموضوع: إنتحار عاشقه    الجمعة أبريل 15, 2011 10:02 pm


فتاة غاية في الجمال

ملاك بأخلاقها

لا تعرف الحب و لا تعرف ولم تجرب أي علاقه من قبل

فتاة تعيش لنفسها و لمستقبلها

كانت تدرس بالجامعه بكلية الطب حين تعرفت على سامو

سامو شاب خلوق يعرف بهذا العالم إلا الدراسه

وتحقيق احلام والدته بأن يصير طبيب مشهور و يساعد الفقراء و المحتاجين

وان يكون له عياده ثم مستشفى متخصص بعلاج الفقراء مجانا

أعجبت مريام بأخلاق سامو و بخططه المستقبليه

بدأت الحكايه من هذا المنطلق و هذا المبدأ

بدأت قصه بينهما عن طريق الدراسه ثم المشاركه بجمعيات خيريه لمساعدة الفقراء

و المحتاجين

كان كل يوم يمر حتى يزداد الإعجاب و يتعلقان ببعض بكل عفويه و بكل براءه

تمر السنه الجامعيه بفضلان مع بعض متطوعان بإحدى المستشفيات

مع البروفيسور المشرف عليهما

لأنهما كانا متفوقين بدراسه عنده فهو يحبهما و رأى انهما يملكان روح طيبه و اراد ان يتركهما

يحققان مرادهما و طموحاتهما بمساعدت الفقراء وكانا بجناح الإستعجالات في مستشفى أستاذهما

- وكان هذا الروفيسور يعامل سامو وكأنه ابنه لأنه لم ينجب فكان يعتبره ابنه -


كانا كل يوم مع بعض

تمر الأيام و يمر الوقت و يتخرجان من الجامعه بتقدير جيدا جدااا

ثم تشاء الأقدار ان يتغير عمل والد مريام وكان يجب أن تسافر مع أهلها

فأسرع قبل هذا و تقدم إلى أباها حتى يتزوجها

فرض أبوها رفضا قطيعا و نهره و طرده من المنزل

خرج و كأنه سيمووت وهو ينظر إليها ولم تتكلم مريام بكلمه

فخرج مكسور الخاطر وتمنى الموت تلك اللحظه

سافرت مريام بدون أن تقول كلمه واحده لسامو

كان سامو يعمل و يعمل إستطاع ان يتفوق بكل شيء

وكانت دائما مريام بداخله و أبوها بطموحاته

أراد أن يثبت لأبوها انه سيندم على ما فعله

كانت أم سامو تترجاه ليتزوج وكان دائما يتهرب بل يرفض وبشده أن يتزوج

وقالها صراحة لها لن أتزوج أبداا

سمع خبر زواج مريام من أحد صديقاتها

وكأن الدنيا انتهت بالنسبه له

حزن كثيرا بل أوقعه حزنه بتدهور حياته و إنحرافه بتصرفاته

لحين أتى له يوما أستاذه وقال له

أنت لست رجلا وانا اسف على كل أمنيه حلمتها لأجلك

وانا آسف لنفسي أني وثقت بك واردتك أن تحقق ما عجزت عنه أنا

أنا آسف واعتذر أني كنت أحسك كإبنا لي

انا اسف على كل حلم ظيعته لي أشكرك من كل قلبي

أشكرك

ولكن أردت ان أقول لك أنت اول من وثقت به بحياتي

وطعنتني انت لست رجلا و انا اسف لنفسي اني تصورت انك ابننا لي بيوم من الأيام

وكانت الدموع تتساقط من عيني البروفيسوار و كأنه فقد ابنه حقيقه

وسامو لم يتحرك حركه لم ينطق بكلمه لم يستطيع حتى النظر لأستاذه

خرج الأستاذ و كان و كأنه يهرب من قدره و ما وقع له

ظل سامو ساكنا لا يتحرك وكانت الدموع تعانده على الخروج

حتى أتت والدته وحين أول نظره منها له

أتته مسرعه كانت تشك وكأنه توفي

وكانت تصيح سااامو ابني

حتى صاح سامو وانفجر بالبكاء وهو بحضن والدته

حتى انهار تماما و نام وهو يبكي

لم ينهض يومين من النوم تحت تأثير الأدويه لأنه لم يعرف اصلا ماذا وقع له

لأنه كان مريض جداا وكان أستاذه يعالجه و هو نائم بدون أن يستيقظ

نهض بعد يومين أحس وكأنه نام وقت طويل فذهب يمشي بكل هدوء

وقال لأمه : صباح الخير – وكان يقولها بكل هدوء وكأن الحروف تخرج قوة بين شفتيه –

فكانت أمه تحمل بين يديها فنجان قهوه سقط بين يديها وهي تستمع له

وذهبت له مسرعه وحضنته وهي تقول الحمد لله يا ابني الحمد لله

وكانت تبكي فرحا

فحكت له امه كل الذي وقع فقبل يداها وقال لها سامحيني

وذهب للمستشفى

دخل لمكتب أستاذه و كان كله ألم وحزن

كان البروفيسور مشغول بأوراق ولم ينتبه له حين دخوله

حتى قال له سامو : اس ت ا ذ ي وكانت تخرج من بين شفتيه بتعصر

و كأنه يتالم و كله خجلا و حزن

حتى نظر له أستاذه وهو يقول الحمد لله يا رب الحمد لله

والدموع بين عيناه

فاتى سامو مسرعا له فأراد الأستاذ ان يقف لم يستطيع فرحا بسامو

فأتاه سامو و قبل يداه وهو يقول :

أنا اسف ارجوا ان تسامحني

فقال له : لا تتأسف لننسى كل الأيام الماضيه

أمامك عمل كثير يا دكتور

فكان سامو يبكي فرحا و حزنا و خجلا

في هذه الأثناء خسر أب مريام كل ماله بالبورصه

وبدأت مشاكله الماليه و طلقت مريام من زوجها

وهي لم تكن سعيده أصلا معه وكانت تتمنى الموت قبل الطلاق
رجعت مريام واهلها إلى بيتهم القديم

وهي كانت تتابع إنجازات و أعمال سامو من بعيد بدون علم سامو

فبعد مده ذهبت مريام لسامو ببيته

إستقبلتها ام سامو احسن استقبال

فحين دخول سامو للبيت وجدها في الصالون مع امه

نظر لها و نظرت له

فخرج مسرعا

ذهبت وراءه مسرعه فأغلقت عليه الباب

وقالت له سامو اسمعني ارجووك .. اسمعني ارجووك

فنهرها و ابعدها بقوه حتى سقطت على الأرض

فلم يلتفت لها و خرج

أتت لها امه وساعدتها على الوقوف وهي تقول لمريام

انا اسفه يا ابنتي

سامو اتجنن .. انا اسفه

كانت مريام تبكي وهي تقول ... ربنا معاه هو على حق ..

انا لا استحق منه شيئا اردت ان أطمأن عليه فقط

وكانت تبكي و خرجت من البيت وتمنت الموت

من ان تعيش بدونه

رجعت للبيت وهي تتذكر ما وقع

أرادت ان ترتاح من تفكيرها و بكائها

ارادت ان ترتاح فقط من حزنها ومن تفكيرها

تناولت أدويه بكميات كبيره لم تكن تنوي ان تأذي نفسها

ارادت فقط أن ترتاح من تفكيرها و حزنها

حتى شاهدها ابوها بحاله مزريه فحاول ان يوقضها فكانت بين يديه و كأنها ميته

فلم يفهم شيئا

فذهب مسرعا بها للمستشفى

فنظروا لها بالمستشفى فبدأ الأطباء مسرعين بها إلى غرفة الإنعاش

فبدأ بعلاجها البروفيسور وحين النظر لها عرفها

فكان سيجن و يسابق الزمن لعلاجها

فتأكد ان امر علاجها اصبح بيد الله

فكلم سامو وقال له يوجد حاله خطيره بجناح العمليات بالغرفه 26

اذهب لها و شخص الحاله للمريض

ذهب سامو مسرعا للمريض

وحين فتح باب الغرفه رقم 26 و معه الممرضه

حتى أتت عيناه بعين مريام

سقطت الأوراق من بين يديه وذهب مسرعا يجري مريااام مرياام

نظرت له مريام فجذبته لها و احتضنته وبدأت تقبله بقوه شديده تقبله

وكانت يديها تجذب عنقه لها بقوه

فأراد ان يهدئها وينزع يديها من عنقه ولكنه لم يستطيع

اراد ان يبعد شفتيها او رأسها قليلا لكي تستطيع اان تتنفس

فلم يستطيع فكانت تجذبه لها وبقوه و كأنها قوة لا تقاوم

شفتاها و كأنهما اندمجتا مع شفاهه

ويدها بعنقه تجذبه وتمسك بشعر رأسه بقوه

فبقوة الجذب كانت تتساقط بعض الشعرات من رأسه

من قوة مسك أصابعها له .. وتجذب فيه لها

ويدها الأخرى تمزق بها في أضلعه

حاول ان يقاومها .. ان يبعدها ..

حتى سلم لها لأنه لم يستطيع مقاومة هذه القوه الجارفه منها

حتى لاحظ بعينيها إختلطت بين الدموع و الإنكسار

بدأ سامو يشعر بأن يديها تسقط وشفتيها تبتعد

ورأسها لا تتحكم به

فأعادها الى وسادتها وهو يحاول ان يكلمها

يحاول ان يجعلها تتنفس

يحاول ان ينقضها

يحاول ان يجعلها تنظر له

حتى قالت له الممرضه

دكتور .. دكتور سامو

نظر لها .. فقالت له : الله يرحمها انها توفيت يا دكتور

فنظر إلى مريام ثم للمرضه ثم لمريام

وضع يديه على رأسها و هو يقول لها

مريام حبيبتي انظري إلي ... مريام

احبك والله احبك مرياااااااام ... مريااااااااااام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lilkoul.yoo7.com
saidou23
المدير الثاني
المدير الثاني
avatar

عدد المساهمات : 1169
تاريخ التسجيل : 02/09/2011
العمر : 37
الموقع : عنابة-الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: إنتحار عاشقه    الأحد سبتمبر 04, 2011 1:29 pm

يا أخي فطرت قلبي بهذه القصة Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad
مشكور أخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.chorfa-dz.com/vb/
Miss Abir
المدير الأول
المدير الأول


عدد المساهمات : 611
تاريخ التسجيل : 29/12/2010
العمر : 21
الموقع : http://lilkoul.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: إنتحار عاشقه    الأحد سبتمبر 04, 2011 1:33 pm

مشكوووووووور على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lilkoul.yoo7.com
mussa
مراقب القسم الإسلامي
مراقب القسم الإسلامي
avatar

عدد المساهمات : 534
تاريخ التسجيل : 17/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: إنتحار عاشقه    السبت أكتوبر 22, 2011 2:09 pm


أكثر ما يقال عنها قصة

و لو ذهبت لا إلى الثانوية بل إلى الإبتدائي

لوجدت قصص تبكي و كلها أحلام وردية

فقليلا ما يبقى الحب

مع أول إعصار ينهار

أخي الكريم ما بني على باطل فهو باطل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منئ الجزائر
مشرفة قسم التعارف و الترحيب
avatar

عدد المساهمات : 135
تاريخ التسجيل : 23/09/2011
الموقع : برج بو عريريج

مُساهمةموضوع: رد: إنتحار عاشقه    الخميس ديسمبر 01, 2011 1:27 pm

مشكور على القصة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إنتحار عاشقه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
miss abir online :: قسم الادب :: قصص-حكايات-
انتقل الى: